عثمان بن جني ( ابن جني )

111

الخصائص

لسبقه . ( 1 / 519 ، 520 ، 2 / 13 ) . 10 - الضمير لا يعمل ، وتوضيح ابن جنى لقولهم : قيامك أمس حسن وهو اليوم قبيح . ( 1 / 407 ) . 11 - الحروف - لإرادة الاختصار فيها - لا يجوز أن تعمل في شئ من الأسماء الصريحة ولا في الفضلات : الظرف والحال والتمييز والاستثناء ، وغير ذلك ، إلا ( ليت وكأنّ ) بما فيهما من معنى التمني والتشبيه ، فإنهما قد يعملان في الحال أو الظرف . ( 2 / 63 ، 64 ) . 12 - ( يا ) هي العاملة في المنادى ، لمزيّة فيها ليست لسائر الحروف . ( 2 / 65 ، 66 ) . 13 - ( ما ) في قولهم : أمّا أنت منطلقا انطلقت . هي التي عملت الرفع والنصب فيما بعدها ، لأنها عاقبت الفعل فعملت عمله . ( 2 / 158 ) . 14 - طريقة أبى علىّ وجلّة أصحابنا من قبله أن الشئ إذا عاقب الشئ ولى من الأمر ما كان المحذوف يليه ، من ذلك : الظرف إذا تعلق بالمحذوف فإنه يتضمن الضمير الذي كان فيه ، ويعمل ما كان يعمله من نصبه الحال والظرف . ( 2 / 158 ) . 15 - ( ربّ ) إذا حذفت وعوّض منها ( الواو ) فالعمل ل ( ربّ ) المضمرة ، لا للواو . ( 1 / 275 ) . 16 - إذا حذف الفعل وناب غيره منابه ، مصدرا كان أو غيره ، فالعمل لما ناب لا للفعل ، نحو : ضربا زيدا ، دونك زيدا ، عندك جعفرا . ( 1 / 275 ) . 17 - إذا نصب المضارع بعد ( الفاء ) أو ( الواو ) أو ( أو ) فالعمل ل ( أن ) المضمرة ، لا لهذه الأحرف . ( 1 / 275 ) . * * * ( 69 ) غلط العربي 1 - كان أبو علي يقول : إنما دخل الغلط في كلامهم ، لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها ، ولا قوانين يعتصمون بها ، وإنما تهجم بها طباعهم على ما ينطقون به ، فربّما استهواهم الشئ فزاغوا به عن القصد . ( 2 / 474 ) . 2 - من أغلاطهم في المعاني : ( دوّمت الأرض ) و [ تعابير دوقية وقعت لكثير عزة ، ولبشّار ، وللحطيئة ] . ( 2 / 479 ، 480 ) . 3 - ومن أغلاطهم في الألفاظ : مالك الموت ، مصائب ، راءة ، زاء ، منائر ، مزائد ،